الدكتور فتح الله المحمدي (نجارزادگان)

312

تفسير تطبيقى (فارسى)

منبع‌شناسى منابع اصلى : الميزان فى تفسير القرآن ، علّامه طباطبائى ؛ التبيان فى تفسير القرآن ، شيخ طوسى ؛ كنز الدقائق ، محمد رضا القمى المشهدى ؛ الكافى ، شيخ ابو جعفر كلينى ؛ نهج البلاغه ؛ تفسير العياشى ، محمد بن مسعود ؛ فرائد السمطين ، حموئى ؛ الكشاف ، زمخشرى ؛ فى ظلال القرآن ، سيد قطب ؛ الجامع لاحكام القرآن ، قرطبى ؛ تفسير القرآن العظيم ، ابن كثير ؛ مفاتيح الغيب ، فخر رازى ؛ الدر المنثور ، سيوطى ؛ جامع البيان ، طبرى . منابع تكميلى : كتاب الولاية ، ابن عقدة ؛ كمال الدين ، شيخ ابو جعفر صدوق ؛ عيون الأخبار ؛ علل الشرائع ؛ امالى ، شيخ طوسى ؛ تفسير فرات كوفى ، فرات كوفى ؛ مسند ، احمد بن حنبل ؛ شواهد التنزيل ، حسكانى . درك نكات كليدى 1 . اطاعت رسول در اين آيه مربوط به امور اجرايى ، سياسى و اجتماعى در اداره جامعه مىباشد ازاين‌رو با اطاعت خدا كه عمل به تعاليم نازل‌شده از طريق وحى است ، تفاوت مىكند . اطاعت اولى الامر نيز در اين آيه كه عطف به اطاعت رسول خداست ، در مرتبه نخست اطاعت در امور اجرايى ، سياسى و حكومتى است . اكنون بايد ديد چه كسى صلاحيت دارد به طور مطلق از وى در اين امور پيروى شود . شيعه مىگويد : كسى كه منصوب و معصوم است و از همه‌كس به تعاليم وحى آگاهى بيشترى دارد چنين صلاحيتى خواهد داشت مانند طالوت كه منصوب از ناحيه پيامبرى از بنى اسرائيل بود و در مقام اجرايى و فرماندهى جنگ دستور به منع خوردن آب داد و فرمود : فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَ مَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ . . . « 1 » با آنكه آب مباح است اما در شرايطى طبق حكم وى كه اكنون اولى الامر است حرام مىشود افزون بر آن طالوت اين حكم را از ناحيه خدا مىداند و مىگويد : إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ . . . « 2 » از اين روست كه اطاعت طالوت اطاعت خدا

--> ( 1 ) . بقره ، 249 ( 2 ) . بقره ، 249